مرحبا بكم في منتدياتhichamlb91

hichamlb
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حقيبة متنقلة لتوليد الطاقة الكهربائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: حقيبة متنقلة لتوليد الطاقة الكهربائية   الأحد يونيو 10, 2007 4:18 pm

حقيبة متنقلة لتوليد الطاقة الكهربائية
ثلاثة علماء أردنيون يصنعون "المولد الذكي"




اسلام الشوملي

عمان- طور ثلاثة علماء أردنيين حقيبة متنقلة لتوليد الطاقة الكهربائية باستخدام الطاقة الشمسية وأطلق عليها الفريق اسم "المولد الذكي" الذي يعمل على تغذية الأحمال الكهربائية المتناوبة والمستمرة (AC/DC).

ويترأس الفريق المهندس نضال دودين المختص في الطاقة والعامل في مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير، إلى جانب المهندس ياسين الحسبان الحاصل على دكتوراة في تكنولوجيا الانارة والطاقة المتجددة من معهد موسكو للطاقة، وكذلك مهندس الالكترونيات حسام الشيشاني إلى جانبه كمهندس قوى كهربائية.

وتمتاز الحقيبة بحسب مصنعها بخفة وزنها فلا تتجاوز 25 كيلوغراما. بمقدورها تغذية الاحمال على مدار 24 ساعة أو 12 ساعة حسب الطلب والحاجة، وهي ملائمة للاستخدام في المجالات العسكرية والمدنية والصناعية.

ويشير دودين مخترع "المولد الذكي" إلى أن مجالات الاستخدام ستراعى في عملية التسويق لامكانية استخدامها لتغذية المنازل في المناطق النائية اضافة الى المزارع حيث تستخدم في المعدات الزراعية ومضخات المياه كما تعد ملائمة للاستخدام في أغراض الرحلات والتخييم.

ويعمل دودين حالياً بالتعاون مع د. ياسين الحسبان على تكوين ائتلاف تحت مسمى "جوردان سولار جروب" لانتاج وحدات إنارة للحدائق والشوارع تعمل على الطاقة الشمسية.

وتتخذ اسباب البحث عن مصادر جديدة للطاقة، بحسب دودين، أبعاداً سياسية واقتصادية وبيئية واجتماعية لا يمكن تجاهلها كونها تساهم في التخلص من عبء ارتفاع أسعار البترول وطفراته الحادة، إضافة إلى أنها تخفف من القلق العالمي المتزايد من نضوب البترول أو نفاد احتياطياته وما سيترتب على ذلك من تداعيات لن تقدر المدنية الحديثة على تحمل تبعاتها.

ويرى دودين في الطاقة البديلة حلا للمشكلات البيئية المترتبة من انتاج وحرق الوقود بما يتضمن من بترول وغاز طبيعي وفحم مثل التلوث وزيادة درجة الحرارة على سطح الارض وتدمير الموارد الطبيعية.

ويعرض دودين في حديثه عن مصادر الطاقة في الأردن بعض الحقائق المتعلقة باستهلاك الطاقة، لافتاً إلى أن الاردن يستورد 95% من مجمل احتياجاته من الطاقة، ويتوقع ان تصل فاتورة استيراد النفط والمشتقات النفطية في العام الحالي إلى حوالي 1980 مليون دينار، بما يشكل 21% من الناتج المحلي الاجمالي. وتشير أرقام رسمية أن معدل نمو استهلاك الطاقة في الأردن يبلغ 5،6%.

وحقائق المناخ في الأردن مشجعة أيضا، بحسب المخترع، والذي يصفه بأنه "مناخ جيد لاستخدامات الطاقة البديلة، إذ تعتبر الأردن من الدول المثالية في إطار ما يسمى "دول الحزام الشمسي" وهي المناطق الواقعة بين خطي العرض 35 شمالا و35 جنوبا".

كما اثبتت الدراسات أن عدد الأيام الشمسية في الاردن 316 يوما بالسنة وذلك بمعدل عدد 8 ساعات سطوع للشمس باليوم، إضافة إلى أن السماء في الأردن هي نموذج للسماء الصافية، وزاوية ارتفاع الشمس تصل إلى 83 درجة صيفاً.

من جانبه خلص الدكتور المهندس ياسين الحسبان إلى إنتاج وتصنيع خلايا شمسية ينوي تصنيعها محلياً بأيد هندسية اردنية.

ويقدم الحسبان وهو المدير العام للشركة الاردنية الروسية للطاقة البديلة والمنسق لتأسيس المركز الاردني الروسي للاختراعات والاستثمار في الجامعة الاردنية، شرحاً عن تطبيقات استخدام الخلايا الشمسية.

ويبين أنها تستخدم لتغذية الاحمال الكهربائية بالمرافق السكنية بالطاقة الشمسية، كما تستخدم في تغذية المصانع بالطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيلها، إضافة لامكانية الاستفادة منها في انارة الشوارع الرئيسية والفرعية.

ومن مجالات استخداماتها الأخرى تشغيل انظمة الضخ والري في المزارع، عدا عن استخداماتها في المجال العسكري من خلال تزويد المراقبات الحدودية بالطاقة الكهربائية اللازمة.

ويطالب الحسبان وهو عضو دائم في لجنة التحكيم للاختراعات الدولية في معرض موسكو الدولي للاختراعات الجهات المعنية بصياغة توصية لتحديث كود البناء الوطني الاردني والحث على استخدام الخلايا الشمسية في إنارة المرافق الخارجية للمنازل والمرافق العامة كالحدائق.

ويجد في هذه الخطوة فرصة حقيقية لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية خصوصا في ظل ارتفاع اسعار النفط عالميا.

يذكر أن الحسبان باحث ومخترع في مجال التكنولوجيا الحديثة والطاقة المتجددة وانظمة الانارة الاصطناعية والطبيعية. ومن ابرز اختراعاته الانظمة الحديثة لتكنولوجيا الطاقة الشمسية للتدفئة وتسخين المياه والاستخدامات الصناعية والزراعية، وكذلك أنظمة تكنولوجيا الانارة الطبيعية والاصطناعية وانظمة إنارة أنفاق الطرق وانظمة توليد الطاقة الكهربائية "المولد الصحراوي".

ويشار إلى أن تشجيع استخدام الخلايا الشمسية يدخل كهدف ضمن استراتيجية الطاقة الوطنية، وكذلك يعد أحد الأهداف التي يعمل على تحقيقها المركز الوطني لبحوث الطاقة. ويقع هذا الهدف ضمن استراتيجات البحث عن تطبيقات جديدة ذات جدوى فنية واقتصادية عالية على المستويات المحلية والاقليمية والدولية مع التركيز على تطبيق ضخ المياه وتحليتها في المناطق الصحراوية نظرا لحاجة الاردن الماسة للمياه.

وكانت وزارة المياه والري قد أعلنت الأسبوع الماضي عن موازنة مائية، قدرت إجماليا بنحو 169 مليون متر مكعب، لتلبية احتياجات المملكة من مياه الشرب خلال فصل الصيف المقبل، بعجز يقدر بنحو 20% من إجمالي احتياجات الأردن المائية والبالغة نحو 1.3 بليون متر مكعب سنويا.

وتأمل الاردن الاستفادة من تجربة المانيا المتقدمة في مجال استخدامات الطاقة المتجددة حيث يوجد في المانيا نحو 7 آلاف منزل تضاء وتدار كليا باستخدام الطاقة الشمسية فقط ودون استخدام أي من انواع المحروقات.
وقد بدأت تظهر في السوق تصاميم جديدة لألواح شمسية تستخدم لتسخين المياه للأغراض المنزلية تفوق التصاميم السائدة، بحيث يمكنها العمل بكفاءة للتدفئة المنزلية في الشتاء بدلا من السولار! ويمكن استخدام شبكات الطاقة الشمسية أيضا للتبريد أو للتكييف المنزلي في الصيف.
-- جريدة الغد --
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيبة متنقلة لتوليد الطاقة الكهربائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مرحبا بكم في منتدياتhichamlb91 :: منتدى الكمبيوتر و المواقع والإنترنت :: أخبار التقنية المعلوماتية والتكنلوجية-
انتقل الى: